Thursday, June 5, 2014


ارض النفاق او ارض الفساد

شاهدت فلم بالصدفه في احدى الفضائيات اضحكني كثيرا وهو فلم كوميدي ولكن يعالج
قضيه كانت ولازالت نعاني منها حتى اليوم ولكن اجت قضية الفساد على مستوى العالم
العربي واصبح يستحق ان تعطى له الاولويه في عرض الافلام او المسلسلات بشكل
كوميدي ولكن ؟؟؟
هل تطور فننا ومسرحنا وفكر كتابنا في اليمن كتطورهذه الافات والامراض حيث لم
اقراء كتاب ولم اشاهد عمل فني منطقي اكثر من عدد اصابع اليد الواحده ان وجد اما
ما اقراءه في المنتديات اليمنيه حول الفساد
اما بشكل مهاترات او
عرض مواضيع من الفساد لغرض في نفس يعقوب

الفلم هو اللي شاهدته هو ارض النفاق للكاتب يوسف السباعي الذي اغتيل ايام السادات في قبرص في الطائره المخطوفه وكان حينها وزيرا للثقافه
خلاصة الفلم اللي يستحق المشاهده ولو ان القضيه التي يعالجها اتت قضايا وقزمتها
اخرها قصف اسرائيل للبنان وسكوت العالم العربي والاسلامي والامم المتحده بمجلس
امنها
خلاصة الفلم واللي قام ببطولته فؤاد المهندس وشويكار-زوجته حينها:

واجه مشاكل في العمل والبيت والحاره فخرج يتجول وشاهد بقال للاخلاق وطلب
حبوب الشجاعه وعاد يعارك الحاره وبيته وتم طرده من العمل ثم عاد للبقاله واخبره
البقال ان الشجاعه والفتوات انتهت ولكن بطل الفلم حب التجربه وان ما يبيع البقال هو
حبب النفاق التي تباع بشكل جنوني لانه زمن النفاق فاخذ منها بطل الفلم واستطاع بفتره
وجيزه وبالنفاق ان يصلح اموره وشاهده مدير المؤسسه اللي طرده في عزاء ام الوزير
وخاف ان يكون قريبه واعاده ورقاه واستطاع ان يغازل ام الوزير او زوجته وهي عجوز
وترقى واستطاع ان يلبس ثياب ممزقه ويخوض الانتخابات وينجح ببكائه وكلامه
المعسول ولكن خلصت الحبوب التي كان يؤخذها حبوب النفاق فعاد للبقال ولم يجد
عنده واختلس فرصة انشغال البغال وسرق بعض الحبب معتقدا انها للنفاق ولكن كانت
حبب الصراحه التي انهت كل ما بناه وعاد كما كان
كان النفاق حينها ربما مسيطرا واكبر من حجم الفساد اللي اصبح الان متفشيا في العالم
ككل وخاصه العربي والاسلامي والخليجي وصفقات الاسلحه التي يتم خزنهابمستودعات
وشاهد في تلفزيون الكويت مناقشه لقضايا الفساد في بيع اراضي الحساسه لاسماءوشركات
وهميه بينما اصحابها هم المسؤلين اللي يبيعونها بمليارات وحكاية المدفع اللي اشترته
الامارات ب 150 مليون ولم يتم استخدامه ولايزال في المستودع الخ وما خفي كان اعظم
واليمن لا تخلى ايضا من ذ لك الفساد

الا يستحق من ادبائنا وفنانينا وكتابنا عكس ذ لك الى عمل درامي كوميدي –لانه المقبول
شعبيا-
والا ان الاوان لادارات منتدياتنا اليمنيه ايقاف تلك الترهات والمهاترات التي لا تفيد ؟؟

 

هــــل الـــــعــقل نـــعــمــه او نــــقـــمــــه


أي هل العقل يسبب السعاده او التعاسه ؟؟

يحتار والله الانسان كيف يطرح الموضوع واقدمه لكم لكي كلا منكم يفهمه ويشرحه حسب فهمه
والامثله كثيره جدا جدا وللاسف ظهرت في الوطن العربي بعد نيل استقلالها ورحيل المستعمر
والاعتراف بالحق فضيله فايام الاحتلال - الاستعمار- كان هناك ولو نسبه اعلى من الحفاظ على
الثقافه في التوظيف اكان الاداري او العسكري وان قال قائل وخاصه من المثقفين الثوريين والذين
ثقافتهم متخصصه بقلب السلب ايجاب او العكس أي نقاشهم غير مستند على نقاط علميه او منطقيه
ردهم ان الثقافه ايام الاستعمار كانت خدميه أي تخدم احتياجات الاستعمار فقط وهذا كلام فيه شيء
من الحقيقه ولا ننكرها ولكن ما رميت له بانه بعد ذهاب الاستعمار احتل انصاف المتعلمين اواقل
من الربع وغالبا الجهله المناصب العليا الحساسه وخاصه الاداريه ولا اريد ان استعرض الاسماء
لبعض المسؤولين ايام الحكم الشمولي طبعا في الجانب المدني فانا اعرف اغلبهم بالكاد يفك الخط
ولكن سبحان الله فصيح وكأنه تخرج من جامعة علم الكلام -او ميا يطلق عليها في هذا الزمان الفلسفه-
وكم كنا نشعر بالراحه عندما نشاهد المسرحيات السوريه السياسيه حينها ونحن تحت المعاناه من
الجهله وخاصه مسرحية كاسك يا وطن لدريد لحام والكاتب محمد الماغوط وهم ينتقدون هذه الظاهره
التي ابتلوا بها ايضا قبلنا فيشبه قطع تيار الكهرباء بالتعبير الثوري بقطع دابر الرجعيه والكمبرادوريه
ومن لف لفهم – نفس الجمل التي ابتلينا بها ايضا بعد الاستقلال مباشره-
حتى ليجد المثقف نفسه وكانه جاهل واقتلبت المعايير فقد اصبح رغم ثقافته واجادته للغه الانجليزيه
والعربيه بطلاقه اصبح هذا المثقف يكتشف انه جاهل وعليه ان يذهب لمحو اميته السياسيه في
الثقافه الثوريه
ولا اعرف – وانا اكتب على الخط مباشره - ما ذ ا كان يعني المتنبي في بيته المشهور فهل ابتلى
ايضا ما بلينا اهي سحابه تمر على الوطن العربي خاصه من زمان لاخر ؟؟؟

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله

وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم


اما القصه التي رواها الاستاذ فضل النقيب فقد كانت من الطرافه بحيث اختزلت لوحه من لوحات الجهل انذاك

يقول الاستاذ فضل في د فاتر الايام

" أذكر أنه جاءني ذات يوم صديق قديم جمعتني به كرة القدم وفرقتنا السياسة، وكان (عبدالله السبولة) يشتغل (فراشاً) في البنك المركزي ثم وجد نفسه على رأس (الأشكال النضالية) في البنك من نقابة ورقابة وغيرهما، وكان في موقعه ذاك أخطر من أكبر مسؤول في البنك، فدانت له الرقاب ولم تبق سوى الكلمات، فقد كان يعجز عن النقاش وهو الذي لا يفك الخط، المهم قال لي أنه سيأتمنني على سر خطير، وقد ذهبنا سوية إلى ظلال قلعة جبل (صيره) حيث أخرج كتيباً عن (الاشتراكية) طلب مني بخجل أن أشرح له محتوياته، وقد أخذت في الشرح ساعتين أو نحو ذلك حتى أصبت بالإعياء فقال لي: "ما فيش فايدة" ورمى الكتيب إلى الأمواج... وبعد فترة من الوقت أذيع خبر انتحار (عبدالله السبولة) وأظن أن الكلمات هي التي قتلته. "
وشاهدت فلم لمحمود ياسين و حسين فهمي اسمه " انتبهو ايها الساده"
اختصر في الفلم ما يحدث في العالم العربي فالجاهل الامي كون ملايين من بيع الزباله وصناعتها والاستاذ الجامعي
يفشل ان يدفع خلو لاستئجار شقه كي يتزوج(حسين فهمي) والجاهل الزبال يملك عمارات استطاع خطف خطيبة الاستاذ
الجامعي ويتزوجها بامواله بعد ان طفشت من البحث مع الاستاذ كي تستقر في حياتها

ظربت هذه الامثله لاصل الى موضوعنا هل التعليم والعقل يسببان النجاح في زماننا هذا ؟؟ او العكس
طيب هذا كان فيما مضى وكان فعل ماض ناقص وليس فعل مضارع ناقص
فقد تاثرت جدا عندما نزلت الى عدن اجازه بعد زمن طويل فوجدت احدهم كان فراشا يملك الفله والعماره والسياره اخر موديل- لاندكروزر - اوكمايسموها مونيكا- وغداه وقاته فقط يوميا فوق الخمسه الف 5000 ريال يمني بسعرالصرف حينها
بينما لم يتجاوز وجبتي غداي وقاتي 1000ريال يمني حينها 1995م!!! ولا حسد ولكن ما هي المعايير التي نحكم بها
على النجاح والفشل وخاصه الخريجين البادئين بحياتهم هل ترتفع معنوياتهم لمستقبل زاهر في ظل هذه الظهاهره
الجهله والفاشلين ناجحين في الحياه
والمتعلمين يكافحو ا الحياة لابسط مستوى ولا يستطيعون
فكيف نتوقع التقدم والابداع في العلم والاختراع والفن والرسم(ان وجد)
أي ان الاجيال القادمه ستكون اشد احباطا من الجيل اللي سبقها وهكذا
فقد ذ هب الاستعمار وذهب الحزب ولكن
اتتنا الوحده المباركه فكنا نتوقع ان يتم تطوير قوانين المرور البريطانيه والتي لم يغيرها الحزب لانها متطوره عالميا
وكذا القوانين الاداريه وقوانين التوثيق العقاري و و وان يستفيد منها الشطر الشمالي ويطبقها
فا ذا بنا نفاجئ بالرجوع مئات الاعوام الى الخلف الى القوانين العثمانيه التركيه فقوانين المرور شطبت وغيرت الى
الاسواء ومن صدم شخص يعامل كقاتل ديه وذبائح الخ ؟؟ كما حصل لاحد الاقارب
و الملفات الاداريه للشطر الجنوبي سابقا مرميه في حاويات ولو لك معامله اطلع صنعاء للبحث عن ملفك
طواهر لا يهتم لها المسؤلون - نكته – و بعضهم في قمة الجهل
في الدول المتقدمه أي مسؤول يتربع على كرسي المسؤوليه عليه اولا كتابة اقرار يذكر فيه ما يملك
كي يتم بعدها تطبيق قانون من اين لك هذا ؟؟
ونرى العجب العجاب دكاتره علم يحاولن للتقاعد وهم في قمة الخبره والكفاءه كسبوها عبر السنواب
الطويله في الدراسه والبحث فبدلا من تكريمهم و احتساب لهم معاش تقاعدي للسنوات التي مضت
ثم يعمل لهم عقد عمل بنفس الراتب اضافه الى راتبه التقاعدي وهو مستمر في عمله تقديرا للعلم
يا جهله في فن الاداره والاعجب نرى هناك من تجاوز سن التقاعد و لايزال يعمل و يرقى ويتم تكريمه
بل وترشيحه الى منا صب اعلى وهو لا يستطيع ان يقراء سطر من شهادة ذ لك الدكتور الذي احيل الى
التقاعد وهو في قمة العطاء
سيقول قائل انها السياسه فمجال ذا - الرجل السياسي القبلي المؤثر في حل النزاعات – غيرذ اك
العائيش بين الاوراق والكتب الا تنظر الى حسني مبارك تخطى 70 وكاسترو تخطى 80 وو
طيب ما هم من ظمن مجموعة الدول الناميه المتخلفه التي يحويها موضوعنا هذا وننتقدها ثم اذا تم
الاستثناء لمجموعة بسيطه لن يؤثر ولكن نحن بصدد اخذها كقاعده عامه تطبق على فئه دون فئه
وشريحه دون شريحه ومنطقه دون اخرى
والخلاصه : لا نستغرب اذا شاهدنا المثقفين مجانين يمشون في الشارع لعدم استطاعتهم حل هذه المعادله
و لا نستغرب اذا شاهدنا الجهله يعيشون في سعاد ه كقول المتنبي
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

ارجو ان تحلو معي اللغز لي قبل ان اخرج امشي حافي القدم معهم فقد احترت بالحصول على الجواب كي اقنع
الشباب بمواصلة التعليم واقنع المغترب –اذا انتكب في الغربه – ان يعود الى وطنه الحبيب اليمن السعيد في ظل
هذا المقاييس والمعايير المقلوبه للفشل والنجاح
اننا يا اخوتي لسنا انفصاليين فالوحده هي مكسبنا نحن في الغربه اولا
ولكن نطالب بالتصحيح والمحاسبه وتطبيق مبداء الثواب والعقواب في محاربة الفساد
والا ليل الى متى ؟
علي السقاف جده
 

 

 

الدول الناميه وقتل المواهب في مهدها


في الدول المتقدمه مثل اوروبا وامريكا وكذا اليابان يكتشفون المواهب وينموها
في مهدها وكم من الاطفال المعجزه تتبناهم الدوله وليس هذا فحسب ولكن كل
شاب وشابه يختاروا التخصص الذي ينسجهم مع ميولهم ويبدعوا فيه ولا يحرمون
من كثير من الامتيازات التي يتمتع بها الخريجون الاخرون في الجوانب المطلوبه
في ميدان العمل
فمن كانت لديه مثلا مواهب وميول ادبيه يختار التخصص في هذ ا المجال ويبدع
فيه ولا يجبر بشكل مباشر او غيرمباشر عبر الاسره- الابوين- او غالبا الدوله
ليواكب متطلبات الحياة ويذهب لدراسة تخصص لا يميل له ولن يملك ملكة الابداع
في ذلك المجال
وللاسف تقوم الدول الناميه بالاسراع في بناء المعاهد المهنيه للطلبه كي ينخرطوا
للدراسه في هذ ه المعاهد ويتخرجون عمال مهنيين – كعمليه اسعافيه سريعه لمعالجة
فقر الطالب واسرته وكانها تدفع بالكل دفعا لقتل مواهبهم وميولهم
فماذا يعمل الطالب بالشعر والنصوص وبحر الشعر للاخفش والطويل والقصير وهو
يده فصير لا يستطيع ان يملك لقمة العيش الا بالكد والجهد
وبالتالي تستمر الاجيال في مستوى ثقافي معين – اقل من متوسط – همها البحث عن
لقمة العيش فقط
ولم اسمع ولا ولن اسمع بان الحكومات العربيه عامه واليمنيه خاصه تقوم بتاسيس
معاهد متخصصه لتطوير ذوي المواهب المتنوعه اكان رسم او فن او مسرح او شعر
الخ وتكفل له الدعم حتى ينهي تخصصه ولا تظطره المعيشه لقطع هذا التخصص
وهذا سيؤدي الى عقم في انجاب نوابغ في الاجيال الحاليه والقادمه لفترة لا تقل
عن قرن من الزمان - الفادم – على الاقل
ترى اين ستكون الدول المتقدمه – اورورا وامريكا واليابان حينها ؟؟؟(بعد قرن)

لا اعتقد ان مثل هذا السؤال يمر بخاطرة أي مسؤل عربي او يمني خاصه فما يهم
أي مسؤل هوكيف يستفيد من الفتره المحدده لبقائه والاهتمام بانجاب من يورثه في
الحكم اكان له فرديا او لعشيرته وهذه ظاهره نشاهدها حتى على مستوى اكبردول
العالم امريكا – ان يتوارثوا السلطه ومجلس الكونجرس(النواب) وراس المال ايضا

ثم ماذا ننظر في المقابل – أي في الدول المتقدمه انفة الذكر- نراهم يهتمون بالاجيال
القادمه لمدة قرن في جميع المواهب ونراهم يبدعون في امور لم تكن تخطر لنا على
بال ولم نسمع ان هذه الدول قامت ببناء المعاهد المهنيه – ولم ولن تضع حجر الاساس المشؤومه لها-
ثم ان هذه الدول تهتم بكيفية يعيش العاطل عن العمل فتوفر له مبلغ يعيله حتى يعمل العاطل في
مجاله
أي ان الدوله تهتم بما يوفر الضمان الاجتماعي ايضا كي يستمر مواطنها يعيش بكرامه وليس
مشاريع ضمان اجتماعي لبعد ما تموت !!!!! أي يجب ان تموت ثم بعدها تنال التكريم والضمان
ومعظم من مات عائلها لم يكرم ولم تستلم بكرامه ما يعيلها بالحد الادنى ولو اقل
ولن ابالغ اذا قلت ان حيواناتهم – حيوانات هذه الدول المتقدمه- لها من الحقوق لحفظ كرامتها اكثر من
مواطن الدول العربيه بشكل عام واليمني بشكل خاص
بل ولن ابالغ ان قلت بانهم يقومون بدراسات للحاله النفسيه لحيواناتهم يفوق الحصول على المواطن
العربي لابسط الادويه – من الدوله- وخاصه الامراض المزمنه

واختتم هذه المقاله الموجزه بذ لك المغترب المسكين الذي اظطرته الظروف للهجره كعامل وشاءت
الاقدار ان يعود لوطنه الحبيب ارض الجنتين واليمن السعيد – نكته- ليجد بانتظاره الفقروالمرض
والضياع – فهو مغترب بنظر الدوله- ووزارة المغتربين تبحث عن المستثمرين – الاغنياء المتجنسين-
والباحثين عن الربح ولوفي جزر الواق واق – ويكون ذ لك على حساب ذ لك العامل في الغربه العائد
فلم تهتم وزارة المغتربين بتامين عودته وسكنه وعلاجه فهو عاله على وزارته اولا أي انه بالنسبه
فهو ذ لك العامل نحس على الوزير ووزارته ثم الدوله ؟؟؟

ولم ولن نسمع بخطط نفذ ت او ستنفد في صالح ذ لك المغترب البسيط – بدون مقابل- او بمقابل رمزي
فالخطه الرسميه هي الاستثمار البحث واللهث خلف رجالات الاعمال فقط
وبمعادله بسيطه لو حسبنا ما تكسبه الدوله من هؤلاء العماله في الغربه من عمله صعبه لرأيناه يفوق
ما جنته من رجالات الاستثمار اللابسين لقميص انهم مواطنين يمنيين – بينما هم متجنسين ويسعون
خلف الربح فقط –
بل ولم تسعى الدوله ووزارتها في محاولة الحصول على مميزات لمغتربيها في تلك الدول والذين يعاملون
كالعماله الاسيويه القادمين حد يثنا بينما مغتربينا لهم عشرات السنين في الغربه ولم يتحصلوا على أي
امتيازات بحكم انهم مرشحين – نكته اخرى مرشحين- لعضوية مجلس التعاون
اه نسيت اننا مرشحين للعب الكوره في هذا المجلس
المهم يكفي الوزراء والوفود الزائره لمجلس التعاون الضيافات والمجاملات

 

المعارضه وطلب التغيير بالعنف ؟؟

لوكان كل معارضه في العالم العربي عملت التغيير بالحرب وليس بالسلم ما ذا سيحدث من يطرح مثل هذا الكلام فهو غير منطقي تصور ان كل المحافضات ثارت حربيا وكل محافظه  شكلت مليشيات وكل قبيله داخل كل محافظة برضه شكلت مليشيا خاصه بها ماذا تتوقع  ن تكون النتيجه اسواء من الصومال اما المدن التي ليس فيها مليشيات وهي مدنيه سيتقاسمها من يسبق خذ مثال لبنان عندما قامت كل طائفه بتشكيل مليشيا ماذا كانت النتيجه تدمرت كلها لبنان ولم ينقذها الا مؤتمردولي لحسابات دوليه معينه
ولكن اليمن من سينقذه اذا تقسمت كل محافظه الى دويله ومليشيات خاصه بها وهات ياثارات قبليه وهات يا حروب اهاذه دعوة رجل عاقل يفكر بالنتائج ويحقن دماء الابرياء ام ستعمل مثل الذين عارضو وقف حرب 73 بين مصر واسرائيل وسوريا عارضو وقف الحرب من فنادق اوروبا وليس من ميدان القتال
من يدعو لسفك الدماء يتق الله في نفسه ويفكر بما هو اجدر ولاتنسى ان هناك من هو مستعد لتسليح القبائل عند بروز الحروب كالذين يقفوحلف الحوتي وغيره

 
علي السقاف جده
2006