Thursday, June 5, 2014


    الشيوعية .. تاريخ

عرض/ كامبردج بوك ريفيوز
في كتابه الجديد "الشيوعية.. تاريخ" لا يجامل ريتشارد بايبس الشيوعية. ولا يقدم لدارسي الفكر السياسي, أو القراء العاديين الراغبين في فهم جذور ومزايا مختلف المذاهب السياسية أي شيء يتجاوز الكم الكبير من الأمثلة التحذيرية التي تظهر لهم خلو الشيوعية كمذهب من أي جانب عملي وعدم صلاحيتها للتطبيق. وقد اختار المؤلف أن يستهل كتابه بهذه الجملة القاطعة "هذا الكتاب عبارة عن مقدمة للشيوعية, هو في الوقت نفسه, نعي لها
وتكمن أهمية الكتاب, رغم عدم خلوه من هنات, في أنه يقدم صورة بانورامية للشيوعية وتاريخها القصير في كتاب من الحجم القصير, يمكن أن يُطالع بسرعة ولا يفترض في قارئه الاختصاص. على وجه العموم قد تكون الشيوعية بكل ما انطوت عليه من أهداف وتطلعات قد ماتت وانتهت. لكن الأدب الشيوعي والاشتراكي والماركسي الذي خلفته وراءها والذي شارك فيه كتاب متعددون على مدى مائة وخمسين عاما أكبر من أن يدفن مع تلك الحركة التي سيطرت في يوم من الأيام على نصف العالم أو أكثر والتي كانت, على حد قول جوشوا مورافتشيك، أوسع الأفكار السياسية التي ابتدعها الإنسان انتشارا وشعبية.
وما من شك في أن انتشار الشيوعية, وربيبتها الاشتراكية, لا يمكن أن يعتبر مؤشرا على صلاحيتها للتطبيق العملي كمنهج للعمل السياسي. لكنه يشير إلى أنها ربما كانت, أو أنها كانت بالفعل, وسيلة لإرضاء توق الإنسان إلى النظام والجماعة والعدالة الاجتماعية والحياة المبرمجة. إلا أنها عند وضعها موضع التنفيذ, أظهرت أن كل ما بشرت به من برامج لم يكن سوى خيال حالم جميل.
ذروة الدموية في ذروة المثالية
لقد دمرت الأخطاء التي ارتكبها الساسة في القرن العشرين حياة ملايين الأشخاص في محاولات كانت تهدف إلى فرض مذاهب سياسية لم تكن قابلة للتطبيق. وليس بالإمكان وصف كتاب بايبس بأنه نوع من التاريخ الأخلاقي. أو أنه مجرد تسجيل لسلسلة المحاولات التي جرت خلال المائة عام الأخيرة من أجل وضع النظرية الشيوعية موضع التطبيق. كما أن مؤلفه لم يستطع أن يتجرد من الانحياز الذي لا يؤهل كتابه لاستيفاء المتطلبات الموضوعية التي يراها البعض شرطا أساسيا من شروط كتابة التاريخ. لكنه كتاب يستحق أن يقرأه الشبان والأشخاص المثاليون الذين يمكن أن تتضاعف فائدتهم منه لو أنهم قرأوه إلى جانب كتب أخرى تروي لهم الحكاية نفسها من منظور أكثر تعاطفا، حيث أن من الأهمية بمكان أن يدرك المرء أن المثالية في السياسة يمكن أن تتخذ أشكالا فظيعة, لعل أسوأها الرغبة في إملاء الكيفية التي ينبغي للناس أن يعيشوا بها حياتهم.
وكما ذكر الكاتب ألجيس فاليوناس فإن "الأشخاص لا يبلغون ذروة الدموية إلا عندما تتسلط عليهم فكرة تحقيق الخير المطلق. لأن الثقة بكون المرء يعرف الطريق السديد الوحيد الذي ينبغي للبشرية أن تسلكه تدفع المرء إلى الدموية, إذ لن يكون بمقدوره السماح لمن يعارضه أو يختلف معه بأن يعيق مسيرة الجنس البشري باتجاه السعادة التي يرى أنها بانتظاره."
ولعل هذه الخلاصة الفلسفية العميقة هي أفضل ما يخلص به المرء من قراءة الكتاب, وهي خلاصة ليست خاصة بالشيوعية وحسب بل تنطبق على تاريخ المبادئ والعقائد والفلسفات التي حاولت أن تصوغ طريقا قسريا للسعادة البشرية وتجبر الإنسان على الورود فيه.
ويتوسع بايبس في التأصيل لهذه الفكرة وربما جاز القول أن المقدمة التي وضعها لكتابه والفصل الأول الذي استهله به يشكلان أفضل أجزاء الكتاب, حيث يسوق فيهما عددا من الحجج اللاذعة التي تميز ما بين مثالية الشيوعية وبرنامجها من جهة والأنظمة الشيوعية كما قامت بالفعل من جهة أخرى.
وهو يرى كيف حاول بعض أنصار الفكر الاشتراكي الربط بين الماركسية والرغبة الإنسانية التي وجدت أول تعبير لها في كتاب "الجمهورية" لأفلاطون, في تحقيق المساواة بين بني الإنسان, وفي إقامة مجتمع يعمل الجميع فيه معا ويتشاركون فيه بالتمتع بثمار جهدهم.
داروين وماركس وإنجلز
ثم جاء ماركس وإنجلز ومعهما "البيان الشيوعي" الذي أصدراه. وهنا من المهم الإشارة إلى أن تشارلز داروين صاحب نظرية النشوء والارتقاء وأصل الأنواع كان قد سبقهما بالظهور. وثلاثتهم كما غيرهم انتظموا في خط "الحقيقة العلمية الموضوعية" التي كانت بوصلة المفكرين والباحثين في تلك الحقبة.
ويرى بايبس أن استخدام ماركس وإنجلز لمصطلح "الاشتراكية العلمية" كصفة للمذهب الذي جاءا به لم يأت من فراغ. حيث كانت العلوم الطبيعية قد اكتسبت مكانة عالية خلال القرن التاسع عشر, وباتت تشير إلى أن اليوم الذي ستتمكن فيه من كشف كل القوانين والحقائق المتعلقة بالوجود البشري قادم لا محالة.
في كتابه "أصل الأنواع" قال داروين بنشوء أنواع بيولوجية نتيجة لعملية الانتخاب الطبيعي التي مكنت تلك الأنواع من التكيف على نحو أفضل لبيئة معادية. وقد كانت العملية "دينامية رفعت أنواعا من الكائنات الحية من مرتبة أدنى إلى مرتبة أعلى تبعا لقوانين محددة."
وقد أكد مذهب "الاشتراكية العلمية" الذي جاء به ماركس وإنجلز على أن مجتمع المساواة المجرد من الملكية ليس بالأمر الذي سوف يتحقق بفعل الارتقاء الطبيعي للاقتصاد, إنما هو ما ينبغي له أن يتحقق. فالأفعال الإنسانية, حسب مفاهيم الاشتراكية العلمية, يمكن أن تعجل الارتقاء الاجتماعي أو تؤخره, لكنها لا تستطيع أن تغير اتجاهه الذي يعتمد على عوامل موضوعية.
هذا "الاتجاه" الذي يفترض به أن يكون مستندا إلى "عوامل موضوعية" والذي رأى فيه ماركس وإنجلز الانهيار النهائي للرأسمالية بسبب تناقضاتها الداخلية وارتقاء الشيوعية, لم يتحقق على أرض الواقع ولم تأت به مسيرة التاريخ. لكن هذه الحقيقة لا تزعج المؤمنين بالمذهب الشيوعي.
كانت روسيا أول بلد يطبق النظام الشيوعي عام 1917 حيث استخدمت كامل صلاحيات الدولة وقوتها لتطبيق المثال الشيوعي. ثم تبعتها دول أخرى تحولت إلى الشيوعية خلال القرن العشرين. مثلت أغلبية تلك الأنظمة أسوأ ما عرفه التاريخ الإنساني من أنظمة سياسية. ووثق المؤرخون الفظائع التي ارتكبت في عهد لينين وستالين. لكن روسيا تمتعت أواسط القرن الماضي بنفوذ ومكانة كبيرين خصوصا في نظر مثقفي الغرب. ويخصص بايبس فصلين من كتابه لروسيا الشيوعية, إلا أن القارئ لا يجد فيهما الكثير مما يمكن أن يثير دهشة أي شخص ملم بتاريخ تلك الدولة في القرن العشرين.
يستعرض المؤلف أيضا بقية الدول الشيوعية في القرن العشرين, ويتناول عدم احترامها للحياة الإنسانية وللتنوع الفكري, وخنقها لحرية الكلام والسيطرة المحكمة التي مارستها ليس على أفكار الناس السياسية فحسب إنما على مجموع حياتهم, وإخضاع التعبير الفني لقواعد صارمة ومذاهب مصممة لترويج القضية الاشتراكية, وتشويه اللغة بالكلام المزدوج والتعابير الفارغة, وعدم كفاءة الأنظمة الاقتصادية، وما إلى ذلك من عوامل أدت في النهاية إلى انهيارها. وفي الكتاب دعوة إلى مراجعة هذه الأمور جميعا, واستيعاب الدروس المستخلصة منها, والحكم بأمانة وإخلاص على ما تقدمه من أدلة.
ولعل أفضل الأفكار التي طرحها المؤلف تلك التي ساقها في الفصل الأخير منه وتتعلق بالامتلاك. يقول بايبس "إن الرغبة في الامتلاك تولد مع المرء، أما احترام ما يمتلكه الآخرون فأمر خاضع للتعلم". وقد حاولت الشيوعية عبثا عن طريق التربية والتعليم أو عن طريق القسر والإكراه أن تجتث غريزة الامتلاك التي تولدت مع الإنسان.
"الشيوعية.. تاريخ" كتاب جيد, لكنه يلتزم أسلوب النقض والتفنيد ويعاني من حشر الكثير من التفاصيل في فصول قصيرة. لكن تجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب لا يبرز كامل قدرات بايبس العلمية, ولعل على من يريد أن يتعرف على قدراته في أحسن صورها, أن يقرأ إلى جانب هذا الكتاب مقالته الموسومة "الملكية الخاصة والحرية وحكم القانون".


      مقتطفات من دراسات حول العولمه والتساؤلات حولها ؟؟
مقدمه :
عند ما تقراء دراسات متعدده حول العولمه والتساؤلات التي تستجد بين حين واخرحولها فان الانسان يتوه كي يخرج بخلا صه حول هذه العولمه والتي سبق ان قدمتتعريف موجز عنها سابقا
ولكن كلما مرت فتره وجيزه طلعت دراسه بمستجدات اخر واجوبه لتساؤلات وتحليلات واسئله جديد وكلما استجد حدث معين دولي في الشرق الاوسط خاصه والعالم الثالث بشل عام نسبة تلك الافرازات للحرب ومستجداتها للعولمه حتى صارت العولمه لكل مقدمي الدراسات بحر واسع يبحرو وسطه كي يكتشفو الجزر المجهوله ونمط الحياه بها وما هو مجهول كي ينسبوه الى العولمه وهي شبيهه الى عهد قريب بتلك الحرب الاستكشافيه للمحيطات وراس الرجاء الصالح وقيام الحروب في سبيلها بين نفس الدول الغربيه التي تريد وتصر ان يكون لها مكانا مع العملاق امريكا في هذه الاكتشافات ولا ننسى ان الاتفاقيات التي ابرمت بعد الحرب العالميه الاولى
بين ساكس وبيكو لتقسيم الغنائم فيما بينهم وكذا وعد بلفور وايضا ما تبع الحرب العالميه من اتفاقيات وتقسيمات جديده للعالم وما عقب سقوط القطب الشيوعي وحروب تحت مبرر مكافحة الارهاب – بينما هدفها واضح- وكلها تقاس بميزان العولمه أي ان جميع النتائج تكون لصاح امريكا وحلفائها الغرب واسرائيل وماخفي من تكهنات هو ما يرعب العالم الثالث ودوله المغلوبه على امرها والتي لن تستطيع ان تقول لا او حتى تطرح مقترح بل صارت كل دوله على حدهتسعى لا هثه في تامين جانبها من تلك التكهنات التي تنشرها صحف امريكا واوربا بايعاز من استخباراتها كي تسرع بعملية الخضوع التام لدول العالم الثالث بشكل عام واصبحت العروض المغريه تنهال على هذه الدول العضمى من هذه الدول الضعيفه الخائفه كي تحصل ضمان على تامين جانبها مقابل أي شيء مهما كان الثمن والذي كان حتى بالامس القريب ترفضه دول العالم الثالث – في ظل القطب الشيوعي- مثل تقديم أي تسهيل لوجستي للقوات الامريكيه او الاوربيه ناهيك عن تقديم قاعده لتلك الدول بمقابل مبلغ مالي ضخم ومساعدات الخ اليوم هذه الدول تعرض نفسها ومجانا بل قد تدفع ايضا ما يترتب من خدمات ومساعدات لتلك القاعده حتى العقائد التي لم تقبل الخوض فيها تنازلت وتسامحت تحت مسميات
حوار الحضارات او حركات السلام وما اكثرها وحركات التطبيع الخ
فهل كلما حصل من احداث والتي اوصلت هذه الدول الكبرى ارتفاعا والدول الصغرى صغرا كانت معروفه ؟؟؟ في بروتكولات الكبار السريه وحركاتها المشبوهه من صليبيه الى صهيونيه والتي دمجوها في كتاب مقدس واحد يحوي فصلين العهد القديم – اليهوديه- والعهد الجديد -المسيحيه أي اتحادهم حصل وفق خطه فيما بينهم تحت مباركة البابا وضد من ؟؟؟ الاسلام
طلع بعدها مصطلح الارهاب بعد مقدمات دراميه كخطوه ثانيه واصفا الاسلام
بدين الاصوليين والارهابيين ؟؟
اكان كل ذ لك بدون تخطيط مسبق وانما كان كنتيجه لما تستجد من احداث دوليه؟؟

ترى ما هو القاد م واين قادتنا ومفكرينا وعلمائنا من هذا كله اهم مستقلين ام انهم تبعيين وفقا لتخصصاتهم والدول التي اهلتهم هل تم تاهيلهم لتمهيد هذه الخطط وشرحها وتقديمها بثوب جميل كي تكون مقبوله للشعوب الفقيره المغلوبه هي ودولها على امرها ؟؟

كل هذه وغيرها من معلومات تقراءها عند تصفح أي دراسه لمجالس الدراسات الاستراتيجيه العربيه وغير العربيه
مما يجعل الدارس او القارئ لهذه الدرسات يتوه فكيف اذا كانت كل دراسه تناقض الاخرى فايهما الموثوقه خاصه اذا ما عرفنا ان الايدلوجيات تحاول كل منهاان تسخر الاستنتاجات والنتائج العلميه في مصلحة تلك الايدلوجيه اكان اشتراكي او راسمالي اوعقائدي اخر ؟؟
حتى الاديان السماويه شاركت في الدراسات فترى اليهوديه –او العهدالقديم-
والمسيحيه – او العهد الجديد - متفقتا في الراي ضد الاسلام – اكان سني او شيعي الخ ولكن هل الدرسات الاسلاميه بمختلف مذاهبها متفقه ام تحارب بعضها ويستغل كل مذهب ما يناسبه في النظام العالمي الجديد –او العولمه- حتى ولوكان على حساب مذهب اسلامي اخر وهو مالا يفعله اصحاب العهدين القديم والجديد
وهذا يؤكد انهما متفقان اتفاقا كاملا ضد الاسلام بل وتسخير ابنائه لهدمه ومدهم بمبررات –معاول الهدم – وتمويل الفضائيات والاعلام الخ في سبيل
ذ لك ؟؟

     الاهتمام بالمواطن  قبل الالة



للاسف من يضع الخطط  لا يفكر  الا بالالة  بناء  سفلتة  الخ  ولم نسمع  عن وجود
خطط تهتم بالانسان  من صغرة الى موتة   خاصة تلك المرحلة  التي يتجاهلها
الكثير من المسؤلين  لانهم رتبو امورهم  خاصة بعد صدور القرار بحصولهم
على معاش تقاعدي  يضاهي راتبة كمسؤل  فما يهمة من اخرين يحالو للتقاعد
او كبار بالسن او غيرهم
كثير من الدول تهتم بجانب الانسان ووضع الخطط لة اكثر من اهتماهما بالالة
والحجار -  لان تلك المشاريع ممكن الكذ ب فيها بحجار الاساس الوهمية – لكن
خطط  الانسان  يجب التنفيذ  ماذا خططت الدولة للانسان  ؟؟

ابتداء من مستشفيات الولادة  والحضانة والعلاج والتد ريس  والتخرج والتوظيف
والسكن  ثم  ماذا بعد  التقاعد  هل يرتمي كقطعة ليس لها قيمة – ويمكن قطعة
الاثاث  او غيرها تلقى الصيانية  - ولكن يرمى الانسان بانتظار الموت  السريع
نتجة للمعاناة التي نجحت الدولة بتوفيرها!!!

انا أؤكد  بان الدولة لم تدرج في خططها أي شيء للانسان بعد سن التقاعد وقد\
يقول قائل  الدولة لم توفر فرص العمل للخريجين وانت تبحث عن كبار السن
الخريج امامة الصحة وفرصة الهجرة والمستقبل  ولكن ذ لك الذي هجمت علية
الامراض واوقف من الحياة(لايستفاد منة في أي عمل)ايهما الاولى بالتخطيط؟؟؟
اين خطط بناء النوادي  ؟؟؟؟  اين خطط للاستفادة من خبراتهم  التي لاغناءعنها
عند من يهتم بوطنة وليس بالهبر كما قال الرئيس ولماذا لا نفكرباعادة توظيفهم
في نفس مجال خبرتة بمعاش اضافي الى تقاعدة كما تفعل كثير من الدول بدلا
من تاهيل وتدريب كادر جديد اخر وخاصة لاؤلائك  النوابغ والنوادرولاننسى
ان كثيرين من كبار السن لا يزالو يستفاد من خبراتهم ويعملون في الخارج
وليس في اوطانهم للاسف  لان ما سيعطى لى سيذهب لجيب الهبارفي وضح
النهار ومصيرة انشاء اللة الى النارورئس القرار


       اتفاقيات هلسنكي
اتفاقيات هلسنكي معاهدات دولية توصل إليها مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين. أولاها وأكثرها أهمية تضمنت تعاونًا مُتزايدًا بين دول شرق أوروبا وغربها. ووقعت كندا، والاتحاد السوفييتي (سابقًا)، والولايات المتحدة الأمريكية، و32 دولة أخرى معظمها أوروبية على الاتفاقية الرئيسية في هلسنكي، بفنلندا، أول أغسطس 1975م.

الاسم الرسمي للاتفاقية الرئيسية هو العقد الختامي لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا. واشتملت الاتفاقية على عدد كبير من الموضوعات. إلا أنها فشلت في تحقيق هدفها، وهو تقليل حدة التوترات العالمية المصاحبة للحرب الباردة. ونتج عن الاتفاقية اعتراف الدول الغربية، في نهاية الأمر بحدود أوروبا الشرقية التي وضعت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م. بالإضافة إلى ذلك، وعد كل الموقعين باحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حريات التفكير والعقيدة لمواطنيهم. كما وافق الموقعون أيضًا على زيادة التعاون الاقتصادي والثقافي، وحماية حقوق الصحفيين، وتشجيع التبادل التعليمي.

وبعد التوقيع النهائي، وجه البعض الاتهامات للآخرين بانتهاك بنود الاتفاقية. مثال ذلك، اتهم الاتحاد السوفييتي (سابقًا) الحكومات الغربية بانتهاك أحد بنود الاتفاق التي تمنع الدول من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وقال الاتحاد السوفييتي، إن الحكومات الغربية انتهكت الاتفاقية عن طريق دعمها لليهود الروس ولقوى المعارضة في الدول الشيوعية. إلا أن الدول الغربية أثارت أن شروط الاتفاقية تدين غزو الاتحاد السوفييتي لأفغانستان عام 1979م. ويعتقد أن اتفاقيات هلسنكي ألهبت المشاعر العامة المطالبة بحقوق الإنسان في أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي، مما عجل بالثورة الديمقراطية التي عصفت بالأحزاب الشيوعية في هذه البلدان وأزاحتها عن السلطة بدءًا من عام 1989م وأوائل التسعينيات من القرن العشرين. وقد تبع ذلك انهيار الاتحاد السوفييتي وتفككه بنهاية 1991م. وطدت هذه الأحداث العلاقات بين الدول في غرب أوروبا وشرقها.

 

هرمجون  الاسطوره

يبين ويوضح أسطورة هرمجدون النووية الذي بات يروج لها المبشرون الأصوليون الإنجيليون أمثال فالويل ولندسي وغراهام وروبرتسون.
وإن هؤلاء يعتقدون بعودة المسيح اليهودي كما يزعمون، وسيحكم من جديد لمدة ألف عام وإنهم سيلتقون معه في الفضاء ومن هناك سوف يراقبون بسلام الحروب النووية في الشرق الأوسط ومن أهم فرسان هذه الأسطورة الرئيس الأمريكي الأسبق (رونالد ريغن).
كما يبين الموقف والدور الرئيسي للفاتيكان والكنائس الشرقية والغربية ومواقف البطاركة في سوريا ولبنان والمنطقة (من الصهيونية المسيحية المتطرفة).
وأيضاً يبين نهاية اليهود على أيدي المسلمين بأدلة من القرآن والتوراة والإنجيل.
ويبين أيضاً إقتراب ظهور الإمام المهدي المنتظر (ع) وقضائه على الدولة اليهودية، بالإضافة إلى أن هذا التوثيق والبحث مزوداً بصور من الأرشيف تدعم وتبين تطرف الصهيونية المسيحية، والدور الإسرائيلي في إدارة السياسة الأمريكية

تزامن كاس العالم مع اهم الاحداث

خرجنا من كاس العالم الى كاس العرب في لبنان
وجروحه اعمق بكثير من كاس اللهو
فهل ياترى صدفه كل كاس العالم عبر التاريخ تتبعه احداث اعمق ماسان مثل كاس عام 86 واحداث 13 يناير اللي سبقه والا كاس 82 وطلوع ياسر عرفات من لبنان بعد معارك اما كاس 90 واجتياح الكويت وحرب الخليج
اما 94 كاس العالم وحرب الانفصال في اليمن والتاريخ طويل

98 ,2002,2006,2010 

فماذا ياترى يحمل كاس العالم القادم ؟؟؟

2014

هل العصامي او الخريج هو الافضل !!!

كم خطرت على بالي هذه المقارنه اكثر من مره ولكن للاسف ما يقابلك عند التوظيف
او عند الاغتراب سؤال يحرجك ما هي الشهاده التي تحملها ؟؟
فايهما بنظرك الافضل
1-ذ لك الخريج اللي اكمل دراسته بموضوع خاص وحمل الشهاد وعلقها في الحائط للزينه
وهو الغالب عند شبابنا العربي بشكل عام وخاصه الخليجي ولا ولم ولن يقراء ذ لك
الخريج أي كتاب صدر حديثا في مجاله اما كتب في مجالات اخرى فذلك مستحيل
ومع احترامي فانا لا اعمم ولكن اكثر من 90%هم ممن ذكرتهم
2-ام الافضل ذلك العصامي المثقف الذي برز وتفوق حتى بلغ القمه بدون ان يحمل أي
شهاده نظاميه مثل عباس محمود العقاد وغيره كثير فكثير من مثقفينا وبامانه لايحملون
شهادات التي تسمى عليا ولكنهم يسهمون ويقدمو اكثرمن حملة تلك الشهادات العليا
في مجالات مختلفه وخاص الادبيه والثقافيه الخ

شاهدت روايه كويتيه قديما اول افتتاح تلفزيون عدن ابيض واسود عن عائله غنيه
توفرت لها الاموال الطائله ولكن تحلم ان ابنها الوحيد ان يحمل شهاده من الخارج
جامعيه حتى يشار اليهم ابو فلان وام فلان الخريج وارسلو ابنهم الى لندن لنيل تلك
الشهاده الذي ذهب لملاهي الرقص مستأجرا مصري مثقف ولكن فقير اعطاه قرشين
ودخل الامتحان ونال الشهاده واستلمها ذ لك الشاب الكويتي وهو مخمور وعند
عودته استعد اهله لاستقباله بالذبائح من عند المطار حتى القصروعين مديرا بدرجه
عليا –وليس من اجل الراتب- ولكن من اجل البرستيج-prestage الابهه كمايقال
او المركز الاجتماعي كي يقال ابو المدير ام المدير او الوزير الخ وتم تعيين
مستشار مصري له وهو المتعلم المختص في نفس المجال اللي يدير العمل فعليا
بحكم تخصصه

وللعلم اخوتي وليس حقدا على شعب معين فيا ما شعوب حضيت بالراحه بفضل
الموارد الطبيعيه –كالنفط- وياما شعوب تكافح كفاح مرير في سبيل لقمة العيش

كنت وانا صبي يافع استعير الكتب من المكتبه المتنقله-وكانت سياره تابعه لبلدية عدن-
وكم عانيت من اختيار الكتب المتكرره والان متوفره مكتبات كامله بشريطcdكمبيوتر
واحد لا احد يقراء من الجيل الصاعد للاسف –وانا اتكلم عن الغالبيه ولا اعم-وكم تمنيت
لو توفرت هذ الامكانيات الحاليه حينها وانا في مرحلة الصبا كنت الان يعلم الله اكثر
خبره وربما عالما وانا اظرب المثل فقط عن الكثير من المجتهدين اللي حرمو من الحصول
حتى على كتاب لقراءته اما امهات الكتب فكانت حلم بالنسبه لنا حتى نشاهدها الان اصبحت
جميع امهات الكتب في شريط كمبيوتر واحد cd

مثلا لو اخذنا شعب الكويت – كمثال فقط- نزل من ظهر الجمل الى فوق السياره الشبح
ومن الخيمه الى القصر- بفضل النفط فقط وليس بمجهوده حيث يحتاج له –بدون نفظ-
ان يكافح الف سنه حتى يصل الى الرفاهيه التي وصل اليها الان هذا لو كافح وهو بعيد
عن الكفاح رغم بروز الجامعات وقله قليله من الاعلام وكذا شعب الخليج ايضا فهل
نقارن مثلا مصر بكفاحها وعمالقتها وكتابها وادبائها وتاريخها وحضارتها بهم؟؟
اوحتى نقارن عدن حينها بثقافتها وصحفها وو وو وهي كثيررغم صغرها بهم؟؟

خلاصة الخلاصه

ان المقارنه بين الافراد العصامي والخريج يجرنا ايضا الى المقارنه بين كفاح
الشعوب والشعوب المترهله المعتمده على الغير حتى الان في اغلب الاشياء؟؟