Tuesday, August 26, 2008

تنظيم القاعدة والوساد

نشرت بعض الصحف خبرا عن استسلام فتاة عراقية من بعقوبة تبلغ من العمر 13 عاما ترتدي سترة ناسفة، بدلا من المضي قدما في عملية انتحارية..أي رجولة هذه التي تجعلكم تجندون الفتيات والنساء؟!أي رجولة هذه الذي تسمح لك بتفجير الزوار الشيعة الأبرياء ورجال مجالس الصحوة السنة، بدلا من المحتل؟!أي مقاومة هذه يا تنظيم القاعدة؟!أي دولة العراق الإسلامية الورقية هذه التي تلجأ إلى فتاة صغيرة؟!القاعدة في العراقصنع في ايرانلااحد يعرف القاعدة في العراق من هم ومن اين اتواولكن الكل يعرف انهم يأتون من الحدود الايرانيةويعيشون في ايرانويمولون من ايرانقد يقول قائل :"أعتقد أن كثيرا من الجرائم التي تنسب للقاعدة هي من عمل الموساد والسي آي إيه والمخابرات المحلية لبعض الدول العربية والإسلامية، ومن هذه الأعمال تجنيد صبيان ومغفلين وإرسالهم لتفجير أنفسهم، أو إغواء شباب وشابات بارتكاب جزائم ضد المدنيين الآمنين، كما حدث في جريمة تفجير أنفاق لندن وتفجير فندق في عمان وتفجير فنادق في منتجع دهب، وكما حدث في تفجير المدرسة اليهودية في فرنسا والكنيس اليهودي في تونس وغيرها من جرائم قتل المدنيين في الجزائر والمغرب والباكستان وأفغانستان. ويجب العلم أن المجرم رامسفيلد أسس جهازا لاختراق القاعدة وتنظيمات جهادية أخرى لتحريك بعض المغفلين ممن يريدون الجهاد في سبيل الله لتحقيق أهداف أمريكية، وحدث الشيء ذاته في فلسطين المحتلة، ولدينا تفاصيل وتحقيقات مؤكدة عن عمليات كان المخطط لها الموساد، لكن مشكلتنا هي أننا لا نقرأ، ولا نفكر، ونجعل من أدمغتنا أوعية لاستقبال أكاذيب وضلالات بعض وسائل الإعلام المشهورة."طيب اقنعونا!الموساد شماعة من لا شماعة له!هل قبض تنظيم القاعدة والمجموعات داخل العراق على عملاء تابعين للموساد؟! أين هم؟! اقنعوناأدعو كل مشارك (ة) أن يقرأ قبل التعليق ولا يداخل بدون إثباتات أو براهين أو أدلة على ما يقول/ تقول.. نحن دائما نعزو ونعلق فشلنا وعجزنا وغباءنا على شماعة الموساد! هل الموساد أذكى منا؟! هل رجال الموساد في العراق؟ هل يتحدثون العربية ويطلقون اللحى ويصلون في المساجد في العراق للتمويه؟! ولماذا لم يستطيعوا كشفهم؟!كيف يستطيعون تجنيد هؤلاء؟! وماذا فعلت هذه التنظيمات لمكافحة الموساد، إن وجد؟!أولا يجب التفريق بين المقاومة والانتحار في إطار تنظيم القاعدة المقاومة تتجه أساسا صوب العدو ،وبكل أشكال المقاومة ابتداء من الإضراب على الطعام إلى إشهار السلاح في وجهه، وهذه اؤيدها دون قيد أو شرط ..أما المقاومة في شكلها الانتحاري التي تقتصر أغلب الأحيان على شباب في عمر الزهور ،وفق إديولوجية معينة مستغلين أبرز نقط ضعفهم ..ليقوموا بعمليات انتحارية تستهدف زمرا من الأبرياء دفعة واحدة ..فهذه جرائم أكبر من جرائم الحرب في عمقها ..فأنا ضدها وأعارضها جملة وتفصيلا ..علي السقاف جده

Friday, August 22, 2008

تكملة لموضوع بير زمزم

تكملة موضوع بير زمزم


ويؤكد الكوشك وهو أول خبير سعودي في المياه والذي أشرف على دراسة تاريخية لبئر زمزم في العام 1401 هـ أنه: "لم تخرج بئر زمزم من ساحة الحرم. وهو موجود في مكانه تحت مستوى صحن الطواف منذ توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام. وهو محاط بسياج من ألواح الزجاج السميك ليتمكن الناس من مشاهدته قبل المشروع الجديد بهدف منع الروائح النافذه التي كانت تنتج من اغتسال بعض الحجاج والمعتمرين والمصلين, والذين كانوا يستخدمون ماء زمزم بشكل سيئ".وقديما كان على البئر بناء تعلوه قبة مساحته 88.8 متر مربع يحتوى على غرف مستودعات ومستبرد لدوارق ماء زمزم تم هدمه ما بين عام 1381 ـ 1388 هـ لتوسعة المطاف. وتم عمل بدروم مكيف أسفل المطاف بمدخل منفصل للرجال والنساء. ويمكن رؤية البئر من خلف حاجز زجاجي شفاف، كما استبدلت أيضا طريقة الشرب القديمة التي كانت تعتمد على جلب الماء بالدلاء من جوف البئر إلى اعتماد أنظمة حديثة توفر ماء زمزم عبر نظم سقاية حديثة لتوفيره مفلترا وباردا ومعالجا بالأشعة فوق البنفسجية ليكون بأفضل المستويات الصحية.نقود وأباريق شاي في قاع البئرويتذكر الكوشك في حديثه المشار إليه، أنه تم إحاطة البئر بالزجاج لمنع الناس من إلقاء أشياء ومتعلقات وسط البئر طلبا للبركة وغيرها. يقول: " وجدنا أثناء عمليات تنظيف البئر نقود معدنية وأباريق شاي, وقرون عظمية تحمل نقوشا وأعمالا سحرية. وكان من بين ما وجدنا في البئر قطعة من الرخام كتب عليها المجاهد الليبي عمر المختار (رب حقق ما في نفسي!)". يضيف الكوشك عن المشروع الجديد: " تم عمل نفق أرضي من خارج الحرم للوصول إلى البئر وهو خاص بعمليات الصيانة فقط. وكان هناك رأيين حول استخدامات هذا النفق. الأول أن يتاح للراغبين في رؤية البئر الدخول منه من دون السماح بالاغتسال فيه. والرأي الآخر أستبعد ذلك لعدة عوامل منها أن مسافة النفق طويلة (نحو نصف ميل), ومساحته ضيقة, ويحتاج إلى أنظمة تهوية وإنارة وإجراءات أمنية".المصدر الرئيسي تحت الحجر الأسودولماء زمزم أسماء تزيد عن (60) اسما أشهرها زمزم، وسقيا الحاج، وشراب الأبرار، وطيبة، وبرة، وبركة، وعافية. وتمت عدة دراسات علمية بهدف معرفة مصادرها من المياه. وخلصت هذه الدراسات أن بئر زمزم تستقبل مياهها من صخور قاعية تكونت من العصور القديمة، وذلك عبر ثلاث تصدعات صخرية تمتد من الكعبة المشرفة والصفا والمروة وتلتقي في البئر.أيضا ينقل عمر المضواحي عن المهندس فخري بخش مدير مبيعات مياه ( أفيان) الفرنسية في شركة البحراوي السعودية قوله: إن شركة فرنسية اخترعت جهاز دقيق للغاية في تحليل تركيب المياه، وجاءت إلى السعودية لتسويقه. وقام ممثل الشركة بعرض إمكانيات الجهاز الحديث أمام مندوبي وكلاء المياه المحلاة والمعدنية المستوردة إلى السوق المحلي تبين فيه أن ماء زمزم كان أنقى المياه التي تم اختبارها في هذا الجهاز". ويصف المهندس يحي كوشك وهو يحمل شهادة الدكتوراه في هندسة البيئة من جامعة واشنطن الأمريكية العام 1971م مصادر مياه بئر زمزم وفق التحديد الذي قام به مع الفريق العلمي الذي رأسه عام 1400 هـ ونشر نتائجه في كتابه (زمزم) بقوله: "المصدر الرئيسي فتحة تحت الحجر الأسود مباشرة وطولها 45 سم، وارتفاعها 30 سم، ويتدفق منها القدر الأكبر من المياه. والمصدر الثاني فتحة كبيرة باتجاه المكبرية (مبنى مخصص لرفع الأذان والإقامة مطل على الطواف)، وبطول 70 سم، ومقسومة من الداخل إلى فتحتين، وارتفاعها 30 سم. وهناك فتحات صغيرة بين أحجار البناء في البئر تخرج منها المياه، خمس منها في المسافة التي بين الفتحتين الأساسيتين وقدرها متر واحد. كما توجد 21 فتحة أخرى تبدأ من جوار الفتحة الأساسية الأولى، وباتجاه جبل أبي قبيس من الصفا و الأخرى من اتجاه المروة. ويبلغ عمق البئر 30 مترا على جزئين، الجزء الأول مبني عمقه 12.80 مترا عن فتحة البـئر، والثاني جزء منقور في صخر الجبل وطوله 17.20 متر. ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي أربعة أمتار، وعمق العيون التي تغذي البئر عن فتحة البئر 13 مترا ومن العيون إلى قعر البئر 17 مترا". الماء فاض خلال 11 دقيقة فقطويقول عند حديثه عن ضخ مياه زمزم: "بعد أن وضعت أربع مضخات قوية جدا كانت تعمل على مدار 24 ساعة, وبمعدل ضخ وصل إلى 8000 لتر في الدقيقة. كان منسوب المياه من الفوهة 3.23 مترا، وكانت القراءة تتم كل نصف دقيقة، حتى وصل منسوب المياه في داخل البئر إلى 12.72 مترا، ثم وصل إلى 13.39 مترا، وفي هذا العمق توقف هبوط الماء في البئر.ولما تم توقيف المضخات بدأ الماء يرتفع حتى وصل إلى 3.9 مترا خلال إحدى عشرة دقيقة". وسجل مشاهداته بقوله: " لن أنسى ما حييت هذا المنظر الرهيب، كانت المياه تتدفق من هذه المصادر بكميات لم يكن يتخيلها أحد، وكان صوت المياه وهي تتدفق بقوة يصم الآذان".وينفى الكوشك وهو مدير عام سابق لمصلحة المياه بالمنطقة الغربية أن تكون لعمليات حفر الأنفاق في الجبال وحفريات الأساسات العميقة للأبراج السكنية المحيطة بالحرم أي تأثير في التركيب الجيولوجي لمسار مياه زمزم أو اختلاطها بمصادر أخرى سواء من الآبار أو غيرها. وقال: هذا لم يحدث أبدا. وشرح مزيدا للتوضيح: " وفقا للدراسات التي قمنا بها وجدنا أنه عندما تهطل الأمطار على مكة المكرمة ويسيل وادي إبراهيم يزداد منسوب مياه زمزم زيادة طفيفة في البئر.ولكن عندما تهطل الأمطار على المناطق المحيطة بمكة كالطائف وغيرها تزداد المياه زيادة عظيمة في بئر زمزم. ومعنى هذا أن المصدر الأساسي للبئر هو الجبال المحيطة بمكة والتصدعات الصخرية الموجودة فيها. وفي كتابي (زمزم) توجد صورة أخذت عبر الستالايت مرفقة بتحليل يبين أن كل هذه التصدعات الصخرية متجهة الى بئر زمزم".السر يكمن في النبع الأساسي للبئرأضاف: " اعتقد أن السر يكمن في النبع الأساسي للبئر. فأي مياه تنبع من هذا المكان تكتسب خاصية ماء زمزم. والغريب في الموضوع أن هناك بئر آخر في الحرم إسمه بئر "الداؤدية" وكان موجودا عند باب إبراهيم ويبعد في حدود 120 مترا عن بئر زمزم، لكن نتائج تحليل مياهه تختلف تماما عن تركيبة ماء زمزم وهي النتيجة ذاتها التي توصلت إليها عند تحليل مياه عين زبيدة أيضا". يقول المضواحي: من لطائف ما يشاع بين المسلمين في حياتهم الاجتماعية أن يدعو الساقي لشارب الماء بأن يمد الله في عمره ليشرب من ماء زمزم. تماما كما يتمنون لبعضهم البعض بعد فراغهم من الصلوات بقولهم (حرما) فيجيب الآخر (جمعا إن شاء الله!). ومنذ القدم كان المكيون يستقبلون ضيوفهم بماء زمزم إظهارا لتكريمهم والاحتفاء بهم. وهم يتفنون بتقديمه باردا من دوارق طينية نظيفة مبخرة باللبان (المستكه)لإكسابه نكهة خاصة محببة للشارب منه. ولاتزال هذه العادة باقية حتى الآن. لكنهم لا يقدمون في شهر رمضان على موائد الإفطار غير ماء زمزم إلى جانب حبات من رطب التمر. ويحرصون على (تحنيك) مواليدهم حال ولادتهم بماء زمزم وبشق تمرة إقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم مع السبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما. كما يحرص المكيون على جعل ماء زمزم آخر ما يغسل به موتاهم قبل دفنهم رجاء بركته وحسن عائدته.ومن الطريف أن الأمهات في مكة يحرصون على شرب أبنائهم الطلاب ماء زمزم قبيل توجههم إلى الاختبارات الدراسية رجاء أن لا ينسوا ما حفظوه من دروس للإجابة عليها في ورقة الاختبار.ويألف كل من قدم إلى المسجد الحرام رؤية معظم الحجاج والمعتمرين القادمين من الخارج على غسل قطع طويلة من قماش قطن أبيض اللون وغمرها بماء زمزم، ومن ثم تجفيفها في أروقة الحرم ليحفظوها بعد ذلك لاستخدامها تبركا كأكفان لهم ولموتاهم في بلادهم.كما أنه يندر أن يقفل حاج أو معتمر في رحلة العودة إلى بلده دون أن يتزود بكميات منه يتحف بها أهله ومقربيه على سبيل الإهداء والتبرك بها. ويحرص شيوخ الرقى الشرعية على التزود بكميات كبيرة من ماء زمزم ليتولوا قراءة القرآن عليه وتقديمه لقاصديهم من المرضى ومن مسهم الجن لشرب مقدار يحددونه لإتمام العلاج بالرقية.الاستشفاء بماء زمزمويجيب الشيخ الدكتور عبد الله بن بيه وزير العدل الموريتاني الأسبق عن جواز استشفاء غير المسلمين بماء زمزم بقوله: "لا أعرف في هذا نصا. لكن الظاهر لي إذا كان المسلم يعالج غيره، فيمكنه أن يعالجه بماء زمزم حتى يظهر كرامة هذا الماء لغير المسلم، وحتى يكون من باب الدعوة له في دخول الإسلام". وأستدل الشيخ العلامة بقصة تصدي بعض الصحابة (رضي الله عنهم) لعلاج رجل كافر كان لديغا، فعالجوه بقراءة الفاتحة عليه. وأقرهم الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك كما ورد في الحديث الشريف".وروى المؤرخ الفاكهي في كتابه (أخبار مكة) قصصا تشير إلى حب علماء أهل الكتاب لماء زمزم. ونقل عن أبي حصين عن مجاهد بن جبر التابعي المكي، شيخ القراء والمفسرين قوله: "كنا نسير في أرض الروم، فآوانا الليل إلى راهب، فقال هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر الأسود؟. قلت : لا أدري، إلا أن أحزره، قال: لكني أدري، إنها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست، أحب إلي من أن يكون عندي ملأه ذهبا". وروى الشيخ سائد بكداش مصنف كتاب (فضل ماء زمزم)عن محمد بن حرب أنه قال: إنه أسر في بلاد الروم، وأنه صار الى الملك، فقال له: من أي بلد أنت؟. قال من أهل مكة، فقال: هل تعرف بمكة هزمة جبريل ؟ قال: نعم ، قال: فهل تعرف برة؟ قال: نعم، قال: فهل لها اسم غير هذا ؟ قال: نعم، هي اليوم تعرف بزمزم. قال: فذكر من بركتها، ثم قال: أما إنك إن قلت هذا، إنا نجد في كتبنا: أنه لا يحثو رجل على رأسه منها ثلاث حثيات فأصابته ذلة أبدا".نبع باق إلى يوم القيامةوتروي كتب التاريخ الإسلامي أن ماء زمزم نبع باق لا ينقطع إلى يوم القيامة. وأن كل المياه تغور قبل يوم القيامة إلا زمزم. وروي عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: "إن الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة، وتغور المياه غير ماء زمزم". وروي عن ابن عباس أنه قال: صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار. قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار ؟ قال:تحت الميزاب (ميزاب الكعبة)، قيل: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم.حضور غامض لزمزم في قصص الغيبياتومن العجيب أن المتفحص لقصص (الغيبيات) في الإسلام، يجد حضورا غامضا لماء زمزم خلف معظم الحالات. ودائما ما يرتبط حضور زمزم بدور فريد وفعال في كل حالة. فبهذا الماء المقدس غسل قلب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) مرارا، ودائما في طست من الذهب وبيد جبريل عليه السلام، توطئة لبعثته صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، وتهيئة لمعراجه في طريقه للسماء مرة واحدة.ويقول الدكتور المهندس " سامي عنقاوي " رئيس مركز أبحاث الحج ": عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء، فقمنا بتشغيل عدد من المضخات لكي نرفع الماء حتى يتيسر لنا وضع الأسس, وكلما نشفط المياه التي وصلت الى واحد وعشرين ألف لتر في الدقيقة تضخ مرة أخرى.الأبحاث العلمية أكدت خلوه تماما من الجراثيموأضاف: قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم، فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة.. فهو نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء, لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو فيأتي التلوث من غيره. ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما فهو يعطي ويفيض منذ آلاف السنين إلى اليوم.
علي السقاف جده

بير زمزم

دراسة عن بئر زمزم
دراسة عن بئر زمزم تم تقديمها في اكثر من مركز دراسياقدمها للقائدةدراسة عن بئر زمزم نقلا عن قناة العربية مقدمة:في منبعه الأساسي سر غامض يعتبره علماء الجيولوجيا كنزا كبيراً ربما يستحيل كشف رموزه إلى أن تقوم الساعة.. ما من ماء يصل إلى هذا النبع حتى يكتسب خواص ماء زمزم، نقاءه وطهارته. هذه النتيجة ليست نظرية أو غيبية أو منقولة من بطون الكتب القديمة، لكنها خلاصة أبحاث علمية شملت البئر وماءه ودرجة نقائه، وشملت مياه آبار أخرى قريبة جدا منه، وجد أنها لا تتمتع بنفس الخواص.يفيض الماء منه منذ آلاف السنين دون أن يجف البئر أو ينقص حجم المياه فيه، وكانت مفاجأة مدهشة للعلماء أثناء توسعة الحرم المكي وتشغيل مضخات ضخمة لشفط المياه من بئر زمزم حتى يمكن وضع الأساسات، أن غزارة المياه المسحوبة قابلها فيضان مستمر في الماء، يفور ويمور كأنه أمواج البحر.فإذا كان العلم يقول هذا ويتعجب منه، فإن بعض المنقطعين للعبادة في الحرم المكي والعاكفين يروون أسرارا لا يجدون لها تفسيرا، فيكتفون باعتبارها من الغيبيات التي توجب الاستنكار أو الدهشة، فماء زمزم الذي يشربونه في انقطاعهم للعبادة تتغير خواصه فيصبح كأنه لبن أو عسل مصفى.مكنوز أسرار لا تستوعبه العقولويقول الكاتب السعودي عمر المضواحي المهتم بالكتابة عن الأماكن المقدسة إن هذا البئر هو أقدس آبار المياه عند المسلمين، وليس هناك شراب على وجه الأرض يفوق مكانة ماء زمزم عندهم. ويحملون لهذا الماء ذي الطعم الفريد، قدسية خاصة، ويؤمنون بأنه مكنوز بأسرار لا قبل للعقل البشري في استيعابها، أو لا يعرفون تفسيرا لتغير خواصه ومنافعه وفق حالة شاربه ورغبته.وهو في لغة "العارفين" بريد الأمنيات المحققة، ولا يخالط قلوبهم ذرة شك في أن" زمزم لما شرب له"، وبأنه كفيل بتحقيق أمنيات شاربه مهما كانت، شرط أن يكون مؤمنا صادق الإيمان والنية، غير مكذب لخاصيته ولا يفعل ذلك كنوع من التجربة. وعند هؤلاء "العارفين" أيضا أن الله مع المتوكلين وهو يفضح المجربين، فشرب زمزم عندهم للخائف أمان, وللمريض شفاء، وللجائع طعام، ولا يخالط شاربه, لإيمانه القاطع بأسراره, أي عجب أو استنكار فيما لو تغير حاله من محض ماء, إلى شراب من سويق أو لبن أو عسل مصفي, للمنقطعين والعاكفين في البيت العتيق. والمرويات حول هذه الغرائب كثيرة, ناءت بحملها بطون الكتب الدينية وأسفار التاريخ والسير.يضيف عمر المضواحي: ما يزيد هذا البئر شرفا عند المسلمين أنه حفر بجناح جبريل، وساقت الملائكة مياهه من أنهار الجنة غياثا للسيدة هاجر وإبنها الرضيع إسماعيل (عليهما السلام)، وسقيا لضيوف الرحمن، وليكون آية للناس على مر العصور والأزمان.وقد كانت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين, وهي الجهة التي تتولى مسؤولية العناية بالمسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة, قد أكملت مشروع توسعة صحن الطواف المحيط بالكعبة المشرفة، ليستوعب الآن نحو ثلاثة أضعاف عدد الطائفين عما كان في السابق. وقامت بردم مدخل البئر السابق في الجنوب الشرقي من واجهة الكعبة المشرفة, وتسقيف سطحه المفتوح ليدمج مع صحن الطواف. ونقل المدخل إلى خارج الحرم من جهة الصفا في المسعى باتجاه جبل أبي قبيس. ويهدف المشروع لمواجهة كثافة أعداد الحجاج والمعتمرين بعد موافقة الحكومة السعودية على فتح باب العمرة واستقبال نحو 10 ملايين معتمر طوال تسعة أشهر من السنة.ويستطرد المضواحي أن بئر زمزم هو بئر الماء الوحيد الذي تشرف عليه وزارة للبترول في العالم، وهو البئر رقم (1) في سلم اهتمام ملوك آل سعود. وبموجب إرادة سامية تشرف وزارة البترول والثروة المعدنية في الحكومة السعودية على بئر زمزم باعتباره ثروة قومية ودينية في البلاد.ويصف الدكتور المهندس يحيى حمزة كوشك في حديث مع عمر المضواحي نشره في جريدة الشرق الأوسط عام 2004 ميلادية المشروع الجديد بأنه حل جيد من ناحية توسعة المطاف لكنه يؤيد مشاهدة الناس لبئر زمزم وبأي وسيلة كانت. وقال: "كانت هناك فكرة لتسقيف سطح البئر بالزجاج الشفاف, لكن المشكلة أنه سيكون عائقا جديدا نتيجة تجمهر الناس عليه لرؤية البئر مما سيتسبب في مضايقة الطائفين, كما هو الحال الآن, أمام وخلف مقام إبراهيم وخط بداية الطواف الجديد".البئر تحت صحن الطواف

Tuesday, May 13, 2008

وثـائـق أ و لـى عن الثورة اليمنية

وثـائـق أ و لـى
عن الثورة اليمنية

المشيرعبدالله السلال القاضي عبدالرحمن الأرياني القاضي عبدالسلام صبره


تمهيد

الكتاب من أصدارات مركز الدراسات والبحوث اليمنية -صنعاء- فقد اعطى مركز
الدراسات والبحوث اليمني قصب الأولوية في نشاطه توثيقا ونشرا للحركة الوطنية
اليمنية غير أن اهتمامه بتاريخها المعاصر هولمقتضيات الضرورة البحتة بسبب قربها
الزمني وبسبب توفر المصادر التي يحسن الأفادة منها قبل فواتها – ونعني بذ لك
المعايشين لها من آبائنا وبسبب افتقادها لتاريخ مكتوب لان التاريخ المكتوب للحكام من
الائمة حاتول اغفالها بل وتقصد تزييف وجهها الحقيقي
لهذا الاسباب أعطى المركز الأولوية لحركتنا الوطنية المعاصرة والا فان تاريخنا اليمني
كل واحد لا يتجزأ وحلقات متداخلة يصعب تجزئة بعضها عن بعض تماما كا هو الشأن
بالنسبة"لسبتمبر" التي لا يمكن التأريخ لها الا بالتأريخ لما سبقها كما لا يمكن التأريخ
لحركة الأحرار الا بالعودة الى جذورها وهذه بما قبلها حتى تتكامل سلسلة الحلقة الواحدة
وقد قام المركز بعقد ندوات غطت جوانب من تاريخ حركتنا الوطنية كما دعى المركز
الى تغطيت تاريخ هذة الحركة منذ بدايتها في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي وحتى
قيام ثورة 26سبتمبر1962 أو فك الحصار عن صنعاء 1968م
وبحكم ان تجميع الوثائق لم تستكمل بعد ولا يمكن التكهن بموعده النهائي قام المركز
بين وقت وآخربنشر بعض المواد وقد تم توزيع أستمارة للمشاركين في ثورة 1948م
وانقلاب 1955م وكان النتاج هذا الكتاب المتضمن اجابات

1- المشير عبدالله السلال
2- القاضي عبدالرحمن الأرياني
3- القاضي عبدالسلام صبرة

الكتاب الذي بين يدي هو طبعة 1992م يحوي 288صفحة جرى تبويبه على ثلاثة فصول
كل فصل خاص باحد المذكورين اعلاه كما حوى الكتاب ملحق لنماذج الاسئلة التي وجهت
للمشاركين في ثورة 1948م وانقلاب 1955م وكذا بعض صورللرسائل المتبادلة وبعض الصور
التذكارية

الفصل الأول

المشير عبدالله السلال

بداء المشير عبدالله السلال ذ كرياتة بعد تخرجه من بغداد 1937م من الكلية العسكرية
وعودتة الى اليمن – صنعاء – وكيف تلكأ الامام يحي في تعيينه ونيت الامام يحي
بتوزيع الخريجين كي يتفرقو وكان نصيب السلال ان يكون مدربا "للعكفة"حرس الامام
اما بقية اعضاء البعثة- خريجوا العراق –زملاء السلال فقد لاقوا نفس المصيرولم يتمكنوا
من تقديم أي واجب باستثناء بعضهم وتحول البعض الى جواسيس واذناب لأمير الجيش
وانتهت الى هنا اول مهمة لأول بعثة عسكرية
وكان حرس الامام من اولاد العشائر غير ملتزمين ولا منظبطين ولاينفذوا الأمر الا اذا
صدر من الامام شخصيا وبحكم هذا المنصب عرف السلال الامام عن قرب فقام بوصف
وشرح ما شاهدة من ظلم الامام والشعوذة والجهل والتخلف للمواطنين باعتقادهم بأنه يقود
الجن وان له قوة خارقه كما شرح المظالم والشكاوي التي كانت تقدم والرشاوي لطلب
الانصاف من حكام الالوية الذي استباحوا اموالهم فيحيلهم الامام الى هؤلاء الحكام والقضاة
والسبب هو ارتباط هولاء حكام الالوية والقضاة برجال حاشية الامام الذين يقدمون لهم
اتاوات وهدايا شهرية يأخذونا من اموال الناس ويضيف السلال قائلا :
كنت أحضر مع هؤلاء الحراس بضع ساعات من الصباح يستقبل فيها الامام اصحاب الشكاوي
والنذور التي يقدمها هؤلاء المساكين بنية شفاء امراضهم وما كان يلاقية هؤلاء من عنت
ونهب واذلال واهانة من افراد هذا الحرس"
ثم اتجه السلال للتدريس عند افتتاح مدرسة الاصلاح والايتام والارشاد هو واحمد المروني
والشهيد البراق ووجدوا تشجيعا من سيف الاسلام عبدالله الذي كان وزيرا للمعارف وقد جنت
عليهم هذة المعرفة بعد انتقالهم للعمل فوق جها ز اللاسلكي في وزارة المواصلات بصفتهم
من سلاح الاشارة وكان قاسم ابن الامام يحي وزيرا لها
ثم يذكر السلال ماكانت تتمتع به الجالية الايطالية في اليمن وكان لهم نشاط في صنعاء وتعز
والحديدة وذلك بعد ان استعمرت ايطاليا الحبشة وبداء موسوليني يتأهب لاحتلال اليمن وكيف
كان افراد هذه الجالية يرفعون اعلام بلادهم على الدراجات وكيف اقدم السلال على نزع هذه
الاعلام مما جعل دكتور الامام يحي وهو ايطالي يشكوه وامر بمحاكمتهم وبتحريض من الامير
قاسم ابن الامام يحي امر باعتقالهم في سجن القلعة في صنعاء حبسا انفراديا حيث قضوا
قرابة عام في السجن – السلال ورفاقه- وقد وصف السلال سجنه مع المجرمين ووجود رهائن
من ابناء المشايخ ومعظمهم اطفال وكان بينهم الشيخ سنان ابو لحوم وغيرهم وقدوضعوا
كرهائن لقيام آبائهم المشايخ بانتفاضة على حكم الامام ويذكر السلال بانه تم اطلاق سراحهم
بعد مراجعة الامام ولكن لم يطقهم الا بعد ان تدحرجت سيارته التي كان يركبها بفعل السيل في
منتزه وادي ظهر وكان اخو عبدالله السلال" علي"وبعض الخيرين هو منا يتابع مراجعة الامام لاطلاق سراحهم وخرج من السجن وعاد للعمل في وزارة المواصلات ثم عاد ثانية الى الجيش
هو وزملائه اعضاء البعثة كمدربين وذكر السلال كثير من الزملاء الا ان الامام لحظ نشاطهم
فامر باعادة اعتقالهم واسترسل السلال بشرح كيفية السجن والسلاسل والقيود وما يلاقوه من
تعذيب وتعرضه للموت اكثر من مرة وبعد عدة شهور من السجن كان خلالها رفاقه يوزعون
المنشورات مطالبين بالاصلاح وتهاجم الطاغية وكانت الحرب العالمية الثانية على الابواب
ويظيف السلال بأن هذه الفتره اشد الفترات بؤسا وظلاما على شعبنا فقد انقطعت فيها الامطار
وعم الجدب والقحط باسرها بين كانت الاموال مخزونة بخزائن الامام في قصوره بدار
السعادة والشكر وتحولت عدن واسمره وجبوتي الى اسواق لاولاد الامام وبطانته يصدرون
اليه قوت الشعب اليمني من فاكهه وطعام واغذية بواسطة وكلائهم وبعد اطلاق السلال ورفاقه
من السجن ذهبوا لمقابلة الامام حيث تم رمي المنشورات للامام بحضورهم –بواسطة علي احمد
عامر ومحمد الغسيل- وهم من كان يوزع المنشورات في صنعاء مع اخرون وقد امر الامام
بعودة السلال ورفاقه الى وظائفهم السابقة وعاد السلال كمدرس في المدرسة الحربية حيث
عادت البعثةالعسكرية العراقية الى بلدها الا ان احدهم – جمال جيل – بقى لظروف خاصه به
وقد لعب دورا وطنيا بارزا معهم فيما بعد وكانت عودة السلال الى الجيش فرصة كبيرة لمواصلة النضال وشرح الاوضاع السيئه بين الطلبة العسكريين والضباط وذكر كثير من
الزملاء الذين شاركوا فيما بعد بقيام الثورة وفي ذ لك الوقت تشكلت جميعة الاحرار اليمنيين
بعدن بزعامة الشهيد محمدمحمود الزبيري واحمد محمد نعمان واصدروا صحيفتهم "صوت اليمن" والتي قامت ببث الوعي وتحرير المقالات في الصحف لفضح نظام الامامة المتخلف
والمتحجر ثم صدرة عدة صحف ومجلات تصدرفي عدن وتصلهم عبر البيضاء ويتم توزيعها
في الداخل وبدأت تؤثر في كثير من الشخصيات ومنهم "سيف الحق" ابراهيم ابن الامام يحي الذي انظم الى صفوف الاحرار وهكذا تنامى الوعي وانتشر السخط الان غلطة الاحرار هو
اعتمدوا على سخط وانين المدن وأهملوا الريف الذي كان يعتبر قاعدة الائمة وجيشهم الضارب
بحكم الجهل والامية المتفشية في الريف الى جانب الدجل والتضليل والكهانة والتي جعلتهم
يقدسون الامام ويعتبرونه على صله بالجن والعفاريت
وقد استرسل عبدالله السلال بذكر الكثير من المناضلين الذين ساهموا في الثورة اليمنية
ولامجال هنا لذكر الاسماء اكان في الداخل او في الخارج حيث كان المغترب الشهيد
الشيخ عبدالله الحكيمي يعيش في بريطانيا – وكان رئسا للجالية اليمنية- يمد يد العون
على سبيل المثال الى اخر القائمة مما ادى الى التحام المناضلون في المهجر وعموم
اليمن لتهيئ اللقاءات في سبيل الخلاص من الامام واسرته

للموضوع بقية

علي السقاف جده

Thursday, May 1, 2008

ذو نواس الحميري

ذونواس (يوسف) الحميري
(الموسوعة اليمنية)
اسمه يدل على ديانته اليهودية ولقبه يدل على أنه كان قبل تملكه قيلاً مقره أو قبيلته (نَواس) ونَواس بفتح النون:حصن في يافع و(نَوّاش)بفتح فتضعيف آخره شين:حصن في أرحب، و(نأسم= نأس ويمكن أن تقرأ نؤاس) قبيلة تذكرها النقوش تابعة لمقولة بني ذي غيمان .أما اسمه ولقبه وصفته في نقوش المسند فهي ( يوسف أسأر يثأر ملك كل الشعوب ) أما الوثائق السريانية فتسميه( يوسف) و(ذا نواس) وتقول: إن اسمه كان (مسروقاً) قبل تهوده. وهو فيهما ملكٌ ثائرٌ أعلن ثورته عام 516م ضد التدخل الحبشي الروماني في اليمن تحت ظل المسيحية، ووصول بعض الأحباش إلى(ظفار) وتنصيب ملك مسيحي، ووصول بعض المبشرين الأجانب إلى نجران.واستمرت ثورة يوسف نحو تسع سنوات أي حتى عام 525م، حيث بدأها بتوجيه رسائله إلى أفيال اليمن لملاقاته في (ظفار) لقتل الأحباش وطردهم من اليمن وتوجه هو نفسه على رأس جيش كبير، فاقتحم (ظفار) وقتل من فيها من الأحباش وحرق وهدم كنيستها وقضى على من فيها من رجال الكهنوت، ثم توجه لمحاربة المسيحيين والأحباش وأنصارهم في الأشاعر والركب وفرسان وشمير- مقبنة- سهلها ومصانعها والمخاء والمندب فقتل من قتل وفر من فر من الأحباش وغيرهم، واستقر برهة في المندب لتحصين سواحل البحر الأحمر الجنوبية خشية عودة مرتقبة للأحباش.ومن جانب آخر جهز جيشاً كبيراً بقيادة أحد أفياله وبعثه إلى نجران لمحاربة المتنصرين والمبشرين الأجانب هناك، وبعد أن اطمأن إلى الاستعدادات في الجنوب توجه بنفسه إلى نجران حيث اقتحم مدينتها وقتل فوراً كل أجنبي فيها، كما قتل كل من يرفض القول: "إن المسيح إنسان مائت" أي كل لاهوتي مؤله للمسيح.وكَرَّ عائداً إلى الجنوب فتواجه بعد أن تخلى عنه عدد من أقياله مع الحملة الحبشية المجهزة جيداً، ولكنه قاتل بمن معه حتى قتل .
علي السقاف جده

Sunday, April 27, 2008

كتاب الشهر : حكايات واساطير يمنيه

كتاب الشهر : حكايات واساطير يمنيهتاليف : الاستاذ علي محمد عبدهمن بين الكتب اليمنيه التي اشتريتها في اجازتي القصيره الى عدن من معرض الكتاباخترت ان اقدم هذا الكتاب الصغير في حجمه الممتع في موضوعه وهو يرفه عن كلمن هو بحاجه الى الترويح عن النفس اعجبني الكتاب بحيث انني قرأته مرتين بشغف شديد وقد كتب مقدمته الدكتور علي الراعيوابدع في هذه المقدمه ووفر العناء للتلخيص والتعريف الكامل للكتابيقع الكتاب في 151صفحه من الحجم المتوسط طباعته واوراقه وتغليفه جيد جداطبعته الثانيهكانت في عام 1985م وهي النسخه التي استطعت الحصول عليها==مؤلف الكتاب يعرف القيمه الحقيقيه لحكايات الاساطير فهي عنده محاولة من افراد الشعباليمني لتسجيل مواقفهم وعاداتهم وتقاليدهم وافراحهم واحزانهم وهي في الوقت ذاته تصورالصراع بين الخير والشروبين الانسان واعداء الانسان وتعبر عن التفاؤل العريض الذي يحسبه افراالشعب من ضرورة انتصار الخير على الشر مهما اظلمت الحياة وقست الظروف وتفننالطغاه في التنكل بالناسفقد داهم خطر الاندثار هذه الحكايات بعد ان حل محلها الاذاعتان المرئيه والسمعيه وكذا الهجرهالتي يقوم بها الشباب من الريف الى المدن وصرفتهم عن هذه الحكايات والاساطير وسائل التسليهالحديثه واصبح البعض يرى هذه الحكايات "كلام عجائزاوحكايات النساء"هذه الاسباب دفعت المؤلف الى المسارعه في تدوين هذه الحكايات والاساطيروزاد حماسه هو انهذه الحكايات تماثل بعض من الاعمال الادبيه الغربيهفي الحكاية الاولى : الجرجوف(وقصد بها الغول) :تحكي قصة بعض الفتيات قد تزين بخيرمايمكن من لباس وحلي وخرجن يحملن الجرار على رؤوسهنوكان عددهن سبعا وكانت اصغرهن افقرهن ولم تلبس لباسا فاخرا ولا حلياكان سرب الفتيات يبحث عن شجر الدوم حيث انتهين الى واد فسيح انتصبت وسطه شجرة دوم كبيرةوقفن الفتيات يتداولن فيمن منهن تتسلق الشجرة وتلقي الى الباقيات بالدوم وواحدة بعد واحدة رفضتالفتيات تسلق الشجرة هذه تخشى اين يتمزق قميصها الجديد وتلك تتعذربانها استعارت ثوبها وهكذاحتى وصل الامر الى الفتاة السابعه الفقيرة والتي لم تكن تملك حجه ولهذا وافقت مكرهه على التسلقبعد ان وعدتها الفتيات بان يملأن جرتها مع باقي الجرر فتسلقت الفتاه الشجرة وجعلت تهزها فتسقطالثماروتهرع الفتيات الى انتقاء الافضل منها ويتركن الاقل جودة لتلك الفتاة المسكينه وما ان امتلأتجرارهن حتى غادرن المكان تاركات البنت فوق الشجرة تبكي وتستغيث وما من واحدة منهن تأخذهابها شفقه ومر الوقت ولا من انسان يمر وفجأة رأت شبحا يتجه نحوها وسرعان ما تبينت فيه الجرجوف(الغول)كان قد شم رائحتها فاتجه نحوها واستغاثت به كي يساعدها في النزول فاخبرها ان هناك ستهجراجيف وراءه سوف يلي الواحد الاخر وعليها الاستغاثه باحدهم ومرو بدون ان يساعدوها حتى مرالجرجوف السابع فشرط عليها بانه سينزلها كي يتزوجها اذا وقعت على اصبعه الوسطا والا سيأكلهاوتوافق وتلقي بنفسها فتقع على اصبعه الوسطا ويتزوجها وياخذها الى بيته حيث حول نفسه الى شابجميل واستمال قلبها بما اظهرلها من حب وسلمها سته مفاتيح من غرف البيت السبع والتي احتفظ بمفتاحهاواعطاها حرية التجول بالغرف الست وحذرها من الدخول الى الغرفه السابعه وبالطبع يثور فضول الزوجه الشابه وتبحث طويلا حتى تجد المفتاح ولما فتحت باب الغرفه السابعه وجدتنفسها امام منظر مريع حقا لقد امتلأت الغرفه باشلاء الضحايا الذين افترسهم الجرجوف على مر الاياموكان للغرفه باب سري يدخل منه الوحش فكرهت الفتاة ان تعيش مع هذا الوحش المخضب بالدماءوادركالجرجوف السر ولكن اراد ان يستوثق فاقترح عليها ان يدعو اليها امها فوافقت فحول الجرجوف نفسهالى صورة امها والتي حاولت ان تحصل من ابنتها على سر شقائها ولكن البنت امتنعت ان تبوح بالسرواظطر الجرجوف ان يحول صورته الى اخ الزوجه والى صورة صديقه لها حتى ظفر من زوجته بمايؤيد شكوكه الا انه لم يبطش بها محاولا ان تقبل الفتاة وتعيش معه ولكنها تعجز عن العيش معه وتشاهد ذاتيوم راعي وتؤشر له بثوبها وتتبين بانه اخاها وتعانقا وبقي معها حتى وقت المغرب فجاء الجرجوف وشمعلى الفور رائحة ادمي واقترح عليها ان يخرج مع اخيها الى السوق لشراء لحم وفي الطريق غدر به الوحشوذبحه وقطعه اجزاء اخذ بعضها وعاد وقدمه لزوجته على انه لحم وطلب ان تطهوه ففعلت هذا مكرههوجلس الاثنان ليأكلا اللحم فجعلت الزوجه تتظاهر بالاكل وتجمع ما استطاعت من اللحم وضعته في حفرةصغيرة واخذت تسقي الحفرة وما فيها كل يوم وبعد ايام نبتت شجرة قرع اخذت تكبر وخرج منه طفل صغيروفرحت به فقد علمت انه اخوها وقد عاد الى الحياة من جديد وقالت لزوجها بانها رزقت منه بولد فتركه يعيشبامان على مضض وكبر الطفل واصبح رجل فدفعت له بسيف معلق فوق رأس الجرجوف وطلبت منه ان يضربه ضربه واحدة فقط ولا يلحقه باخرى كي لا يعيش ففعل الفتى وضرب الجرجوف وهو نائف ولم يضرب ضربه اخرى رغم توسل الجرجوف ولم يلبث الجرجوف ان ماتويعود الاخ واخته الى قريتهما محملين بما استطاعا نقله من كنوز الجرجوفايزيس وأوزوريسنقطة التقاء هذه الحكاية اليمنيه بالاسطورة المصريه القديمه "ايزيس وأوزوريس" واضحة كل الوضوحكل منهما ادمي يقتل وتقطع اوصاله فتاتي امرأة وفيه له متعلقه بقضيته فتجمع الاشلاء وتتوسل حتى تعودهذه الاشلاء الى اصلها ويعود صاحبها الى الحياة وينتصر الخير على الشر ان الجرجوف هو رمز الشر في الحكاية اليمنيه كما ان ست هورمز الشر في الاسطورة المصريه والحكايةاليمنيه تجعل رمز الخير اخا للمرأة وابنا لها في الوقت نفسه وتجعل انتصار الخيرعلى يديهاما الاسطورة المصرية فانها تجعل نصر الخير على يد الابن وحده أي حورس غير ان هذا فرق هامشيفان المرأة في الاسطورتين هي مهند سة النصر توجه البطل وتعلمه وتلقنه حتى يصل الى هد فهوفي الحكاية اليمنيه تجد الولوع في الادب الشعبي والذي يدفع الادميين الى ولوج مملكة الوحوش والتعاملمعها والدخول معها في معارك واياها وقد يقتل في الادمي وقد ينتصروفي الحكاية اليمنيه ايضا ظاهرة المكان المحضور وهي الغرفه السابعه وظاهرة العدد السحري وهو ايضاالرقم السابع فعدد الفتيا ت اللاتي خرجن لجمع الدوم سبع وعدد غرف بيت جرجوف سبع ايضا كما ان عددالجراجيف(الغيلان) الذين مرو ا على الفتاة وهي معلقه بشجرة الدوم سبعهوالقدرةالسحريه التي يملكها الجرجوف في تقمص الشخصيات وتحول نفسه الى أي منها في ثوان هي ايضامن السمات المشتركه في الحكايات الشعبيه كلها كما ان تداخل عالم النبات في عالم الانسان هو مسحه مشتركهكذ لك وفي الحكايات الشعبيه المصريه يقتل الادمي غيلة فيدفنه شخص عزيز عليه ويتعهده بالسقيا حتى يرتدادميا من جديد وفي هذه الحكايات ايضا كما في الحكاية اليمنيه يصادق الطير الانسان ويكشف له الاسرارفاشخاص الحكاية الشعبية يقتلون ثم يعودون الى الحياة – الحياة الادميه او النباتيهالى جوار حكاية " الجرجوف" هناك حكايات اخرى فاتنه لعل ارقها جميعا هي حكاية "ورقة الحنا"وهو اسمفتاة جميلة ماتت امها فتزوج ابوها من ارملة لها بنت من زوج سابق واسم البنت اكرام وما يدعو الى الدهشةانها تروي قصة فتاة فقيرة مظطهده "ورقة الحنا" التي تتزوج من ابن السلطان وهي تشبه قصة "سندريلا"على حسبان انها من الادب الشعبي الغربي وواقع الامر انها جزء من اساطيرنا العربية في اليمناظافة الى احتواء الكتاب بعض الحكايات الطريفه احداها يحمل بطلها صفات واضحة من شخصية دون كيشوتوهو الخياط حسن عرف بالبلاهة والجبن فما من زبون واحد يطرق بابه ومن ثم تحتقرة امرأته وتروح تتخذلنفسها عشيقا ولا يجد حسن ما يفعله سوى قتل الذ باب ويتغنى ببطولاته في كل مرة وتصدقه زوجته وتتخلصمن عشيقها وتطير شهرة حسن فيستخدمه السلطان في التخلص من عدوين لهوكم هي رقيقة وفاتنه الحكايات اليمنيه الاخرى في هذا الكتاب انه كتاب يستحق القرأه
علي السقاف جده

قــــصــص مــن تـــا ر يـــخ ا لــيــمــن

قــــصــص مــن تـــا ر يـــخ ا لــيــمــنل حمزه علي لقمانتمهيدهذا كتاب يحوي مجموعه قصصيه سبق ان نشر بعض منها المؤلف في الصحفالعدنيه- اليمن الجنوبي قبل الاستقلال 1967-"فتاة الجزيرة" و "القلم العدني" و"الاخبار" و " ايدن كرونيكل" التي كان يصدرها ويحررها اخو المؤلف محمدعلي لقمان وولداه علي محمد لقمان وفاروق لقمان وفي مجلة "الافكار" التي كانيشترك المؤلف بالتعاون مع اخيه محمود لقمان في اصدارهااول القصص في هذا الكتاب " انذار من السماء" وهي تلخيص لقصة نبي الله هودمع قومه وملكهم ارم "ذات العماد "الذي قام ببناء جنة وقام بانذاره نبي الله هوه بعذابالله مالم يعبد الله تذكر القصة وصول الملك ارم في جمع كبير من حاشيته وقادة جيوشه من ارض الاحقافالى ضواحي لحج حيث يأمر بحفر الابار ونقربابا وحفر نفقا في جبل يعكر الى وادي عد نوالذ ي كان مليئا بالافاعي وسمي ب عد ن بذلك الرجل الثائر بعد ان رماه الملك ارم فيذ لك الوادي كي تأكلهويستمر صوت نبي الله هوذ محذرا ومنذرا هذا الملك الطاغيه متوعدا اياه بعذاب الله وذاكراما اعده الله لعباده من نعيم في الجنة فيقرر ذ لك الطاغيه بناء جنة لاصحابه ويؤمر المهندسينبجلب جميع انواع الذهب اوالجواهر والرخام كي يبنو جنتهالقصة تدور بشكل حوار بين الملك ارم ووزرائه ونبي الله هود مدعما الحوار بايات قرانيهمن سورة هودويقحم المؤلف حوارا بين وزيره مازن الذي امن بعد ان امنت زوجته شمس وتبعا نبي الله هود هم وابنتهما برأت جارتهم نوار فارين من بطش الطاغيه الى حضرموت – الاحقاف- بعد ان قرر الطاغيه الرحيل لى جنته التي بناها لاصحابه حيث بنى له قصرا وسطهاولكن ما ان يصل الطاغيه الى جنته في ارم ذا ت العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد فاذا بصرخةعالية تتبعها ريح صرصر عاتيه فيختلط الجمع وتتصاعد صرخات الناس من كل مكان وتزدادالرياح هبوبا وتتساقط عليهم حيطان المدينه" اما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما فترى القومصرعى كأنهم أعجازنخل خاوية فهل ترى لهم من باقية"" ولما جاء امرنا نجينا هودا والذين معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ"" وتلك عاد جحدوا بايات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد واتبعو في هذه الدنيالعنة في يوم القيامة الا ان عادا كفروا ربهم الا بعدا لعاد قوم هود "" الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد"صدق الله العظيمكما يحوي الكتاب على مجموعة قصص اخرى صغيرة مثل"الملك ذو الاقراط" و "وزيارة فيمنتصف الليل" التي وقعت احداثها في ايام دولة بني زريع في عدن 1048 – 1144 م وكذا قصة " المرتزق ولحية الملك" الى اخر المجموعةكتاب شيق يستحق القراءة طبعته الاولى كانت في عام 1985م
علي السقاف جده